
مبانٍ قديمة. حياة ثانية.

مسابقة أفكار دولية مفتوحة لطلاب العمارة والمعماريين الشباب. اختر مبنى تاريخيًا في مصر، وصمّم له طبقة معاصرة تعيد إليه الناس، وأثبت أن هذه الطبقة يمكن إزالتها دون أن تترك أثرًا.
ما أُعلن حتى الآن
التحدي
صمّم تدخلًا معاصرًا داخل مبنى تراثي قائم في مصر أو فوقه أو حوله، يستضيف مركزًا ثقافيًا أو مساحة عرض معاصرة. تقوم الطبقة الجديدة على إنشائها الخاص، وتلمس القديم بخفة، ويمكن إزالتها، ويبقى النسيج الأصلي كما هو.
ما أصغر حركة معمارية وأخفّها وأدقّها تمنح هذا الأثر مستقبلًا عامًا؟ وكيف تثبت أنه يمكن إزالتها؟

أنت تختار المبنى
لا يوجد موقع محدد. يحق لك اختيار أي مبنى أو موقع في مصر يحقق شرطًا واحدًا على الأقل من الشروط الثلاثة. يمكن أن يكون قائمًا أو متهدمًا جزئيًا أو أطلالًا، ومن أي عصر وأي نوع.

طرق التدخل
ست طرق يمكن أن تلتقي بها الطبقة الجديدة بالمبنى القديم. يمكنك الجمع بينها أو ابتكار طريقتك الخاصة.

ثلاث قواعد عند كل نقطة اتصال

اقرأ المبنى أولًا
تحمل المباني التاريخية في مصر معرفة مناخية تراكمت عبر قرون: الملقف، والشخشيخة فوق القاعة، والمشربية، والفناء الذي يبرد ليلًا. افهم كيف يعمل مبناك قبل أن تضيف إليه، ودع الطبقة الجديدة تحافظ على عمله.


لوحة واحدة
تسلّم لوحة واحدة فقط بمقاس A0 بالعرض، تُرفع على هذا الموقع. التوزيع حر، والعنصر الوحيد الثابت هو شريط البيانات الرسمي: عرضه 40 مم، ويوضع على الحافة اليمنى، وفيه كود التسجيل وبيانات المشروع. لا أسماء ولا جامعات ولا شعارات في أي مكان على اللوحة.
يُنشر قالب الشريط والـ Brief الكامل هنا عند الإطلاق.

من يحق له المشاركة
لن تشارك وحدك
مبانٍ تنتظر










مبانٍ عاشت مرة ثانية
ماذا لو استضافت محطة كهرباء معرضًا؟ ماذا لو امتلأت وكالة قديمة بالموسيقى؟ ماذا لو صار قصر منسيّ مكانًا للتعلّم من جديد؟ حدث هذا من قبل:
هوية مصرية. أثر حقيقي.
شرط واحد على كل مسابقات MASAR Competitions: أثر على المكان، وعلى الناس الذين يعيشون فيه.
ثلاثة ثيمات. مسابقات كثيرة.
الثيم ثابت، والمسابقات تحته تتجدد كل عام.